أول ما ينبغي الإشارة إليه أن تنظر إلى دراستك كما تنظر إلى أي عمل ارتضيت أن تقضي به عددا من الساعات وفق جدول محدد وبجدية تامة، وعندما تعود نفسك العمل وفق نظام معين كما هو الحال مع الدراسة لا يصعب عليك بعدها العمل وفقه بعد التخرج

من هنا كان حرا بكل من يرغب بدراسة ما، وبغية نجاح مناسب من أن ينظم وقته بأجندة زمنية، لكل مادة من مواد المقرر الدراسي أو في عمل علمي يود إنجازه
تصور مثلا أن بين يديك مادة للقراءة أو للمطالعة، إذا كنت طالبا ثمة وقت أمامك لإنهائها ولا يمكن التهاون، أما إذا كنت ممن يرغبون بمطالعتها، وتعمد إلى ذلك بين فترة وأخرى. خلال أسبوع ثم بعد شهرين ثم
بالطبع مثل هذه القراءة المتقطعة لا تعطي نتيجتها المرجوة من الحفظ والفهم. لهذا ارتأيت أن أتقدم ببعض النصائح لمن هم ما زالوا طلابا على مقاعد ا


















